* ذكر البعوض لا يتوقّف نمُوّه حتى يموت .
ويتغذّى على رَحيق الأزهار، وفمُه ليس مُجَهّزاً
بإبرَة لَدْغ كالأنثى التي تُفَضّل الدم ، فإن لم تجِدهُ
تغذّتْ بالرّحيق .
* الذبابة تستطيع أن تهز أجنحتها ألف مرّة في الثانية
وعُمرها عندما تبدأ بوَضع البيض حوالي أسبوعين
وذُريّتها خلال سَنَة تُغطّي الأرض على ارتفاع سبعة وأربعين
قدَماً .
وفي حياتها تضَع أربع مرّات ، في كُل مرّة حوالي مائة وخمسين بَيضة .
* الجراد يتنفس من فتحات في جانبَيه ، وليس من فمه
الموجود في رأسه ، فإنّك إذا غمَستَ رأس الجرادة في
الماء فإنّها لا تَختنِق .
* شنشيلا حيوان ناعم الفراء وموطنه جبال الإنديز
في أمريكا الحنوبيّة . أمّا فراؤه فمِن أغلى الأنواع .
طولُهُ ثلاثون سم وطول ذيله ثلاثون سم أيضاَ .
وهناك مزارِع لتَربِيته في أجواء تُشبِه أجواء مَوطنِه
"الإنديز" .
* السنار حيوان يشبه الأرنب ، أما ذيلُه فطويل وغليظ
وفَروه ناعم .
وقد استعملَه الرومان للقضاء على الفئران حتى القرن
الرابع للميلاد ، وقبل معرفتهم للقط الأليف .
* سمك القرش لا ينام ولا يتوقف عن الحركة منذ ولادته
وحتى موته لإنّ جسمه غير مُجهّز كغَيره من الأسماك
بأكياس هوائيّة لتساعده على العوم .
* السمك يرى من جميع الإتجاهات لأن العينين فيه
على الجانبين ، وهما لا تدمعان ، لأن السمكة ليس لها
غُدّة دَمعِية ، لِكَونِها لا تحتاجها لتَرطيب العَين ، فالماء
يُرطِّبها .
* سمك الإيل يرحَل من شمال أمريكا وأوروبا إلى بحر سرقوسة
ليضَع بَيضه فيه حيثُ المياه الدافئة ، وعندما يفقس يعود السمك
الصّغير بالغريزَة إلى مَوطن أجداده ، وتستغرق هذه الرحلة ثلاث
سنوات .
* الخرزة الزرقاء : ويعود تاريخ هذه الخرافة إلى أيام الفراعنة
الذين كانوا يخافون من أصحاب العيون الزرقاء ، وقد طُبّق هذا
المُعتقَد الشّعبي بدءاً من عام 1882 عندما وُجِد المُحتَلُّ الغربي
على أرضهم الذي سلبهم كل شيء ، ومن هنا وُلدَت الخرزة الزرقاء
والعين الزرقاء والخمسَة وهي اليد التي تحمِل خمسة أصابع تتوسّطها
خرزة زرقاء أو عين زرقاء ، والمقصود بها طرد الحسد والشر
والشياطين .
* اللوتس : زهرة عُرِفت في مصر بنوعين ، الأبيض والأزرق.
أما الأحمر فهو هندي نقلَه الفُرس فيما بعد ، وهناك لوتَس في
الصين وغربي آسيا واليونان وغيرها من البلاد .
وقد انتقلَت زهرة اللوتس الهندية إلى مصر عام 525 قبل الميلاد.
وأشهر أنواع اللوتس ، المصريّة ، وتوجد في أمريكا الشمالية
زهرة قريبة الشبه بها .
* الآيسكريم : مادة مغذية ومُعقِّمة ولهذا اختارها جرّاحو الأنف
والأذن والحنجرة لمرضاهم ، إذأنّها تمنع النزيف بالإضافة إلى
فوائدها الغذائية .
ويلتَهِم الأوروبيون والأمريكيون منها في الشتاء أضعاف ما
يلتهِمون في الصيف لانّها تحتوي على سعُرات تُدفيء الجسم .
* بلاد الواق واق : إسم أطلقَه العرَب خلال تجارتهم على شمال
الصين وكذلك على جزيرة مدغَشقَر في إفريقيا .
* المافيا : أصلها جزيرة صقِلِّية الإيطالية ، ويُقال إنها مجموع
الحروف الأولى لِخَمس كلمات هي :" شعار إيطاليا هو الموت للفرنسيين" .
ويقال أن هذه الكلمة " المافيا " ظهرَت في إيطاليا عام 1860 واستخدَمها
رئيس عصابة إجرامية ظهرت في جزيرة صقلية . ويُقال أنّها استُخدِمت
في معناها الإجرامي أول مرّة منذ عام 1863م .
* الثوم : وأطلق عليه الإغريق " الوردة النّتِنَة " ، فكرهوه
وتجنّبوا مَن يأكله ، أما الفراعنة فأكرموه .
وأما أبو الطب " أبو قراط " فقد وصفَه لِمُداواة الكثير من
الأمراض ، وأكّدَ جالينوس أنَه يشفي من المغص .
وقد استُخدِم للوقاية من الطاعون .
وأحبّه الفرنسيون وخاصة الملك هنري الرابع .
* القرميد : من أكثر مواد البناء متانَة ، ومُقاوَمة للظروف
المناخية ، والمخبوز منه في الأفران أفضَل ، وأكثر ملائمَة
ومُقاوَمَة للرطوبة في المناطق الباردة . أما في المناطق الحارة
فيُفضَّل المخبوز بالشمس .
استعمَل البابليون القرميد والمصريون منذ 3 آلاف عام ق. م ، حيث
كان يُصنَع من الصّلصال أي الطين .
* الماس : هو امبراطور الصناعة ، وأصل كلمة الماس يعود إلى
الكلمة اليونانية " adamas " ، وتعني الذي لا يُقهَر . وثلاثة أرباع
الماس المُكتشَف يُستَخدَم في الصناعة لصَلابَته الشديدة .
* طعام الفلاسفة : وهو ثمرة الموز ، وعُرف بقاتِل أبيه
لأنّ شتلته الجديدة تنمو من جنب القديمة ، فتكبر وتموت
القديمة . وقد أُطلق عليه طعام الفلاسفة لأن فلاسفة الهند
كانوا يقضون معظم أوقاتهم تحت شتلات الموز غارقين
في التفكير ، وعند جوعهم يأكلون من قُطف المَوز .
* الفيروز : يسمى بالفرنسيّة توركواز ( التركي) ، وربما عرفه الفرنسيون
عن الأتراك . أهم مصادره سيناء وهضبة التبت وشمال غرب الولايات المتحدة
الأمريكية وأوز باكستان .
* البسكويت : كلمة فرنسية من مقطعين وتعني "المخبوز مرتين "
وقد كان طعام البحّارة والجنود كخبز مُجفّف وقاس صالح للإستعمال
لفترات طويلة ، لدرجة أنّهم كانوا يقطّعونه بالمطرقة .
* العنبر : ويستعمل في صناعة العطور ، ويتكون في معدة الحوت
نتيجة إصابتها بجرح من عظام الأسماك التي يبتلعها ، فتفرز المعدة
مادة على شكل سائل طري أسود تخرج من جسم الحوت طافية على
سطح البحر ، ومع أشعة الشمس وماء البحر تصبح جامدة بلون رمادي
فاتح ، وقد يبلغ وزنها 45 كلغم
--------------------------------------------------------------------------------
* السكارين :مادة كيميائية أحلى من السكر ب 500 ضعف واكتشف
حلاوتها طالب أمريكي . ففي ليلة عاد من المختبر إلى بيته وتناول بعض
الخبز ، فوجده حلواً ، لأنه لم يغسل بعد يديه ، فما كان منه إلا إن عاد
إلى مختبره ، وأخذ يتذوق المواد الكيماوية حتى استدل على السُّكارين .
* النظارة : ويقال أول من صنعها بنيامين فرانكلين سفير أمريكا
في باريس عام 1784 ، وهناك أنواع متعددة للنظارات لتنوع عدساتها
ووفق استعمالاتها للقراءة مثلاً ولحَجب أشعة الشمس ، والنظارة ذات
العدسات الحمراء لإستخدام الطيارين ليلاً ، والمصورين الفوتوغرافيين
وذات العدسات الممتصة للأشعة الفوق بنفسجية للمتزلجين على الجليد
وللطيارين ، وتلك الحاجبة للأشعة تحت الحمراء للعمال في أفران الصهر .
* الكافيار ( البطارخ) : بيوض أنثى السمك من فصيلة الحفش في أسيا
الشمالية والوسطى وأوروبا وأمريكا الشمالية ، ومنه الأسود والرمادي
و أما الأحمر فمن سمك السلمون ، والأسود هو الأفضل والأغلى ثمناً
ويوجد في مصبات الأنهار التي تتصل ببحر البلطيق .
تُعصَر البطاررخ لإزالة الألياف والدهون منها ثم تُملّح وتُخزن في براميل
صغيرة ، أو قوارير أو علَب صفيح ويُقدَّم كمقبلات أم مشهيّات مع الخبز
المُحمَّص أو يسكويت صغير الحجم . وأشهر مصائده في بحر قزوين
وعلى شواطيء روسيا وإيران .
* الخنفشاري : ليست كلمة لها مدلول في قواميس اللغة، إنّما لها مناسَبَة :
أرادت مجموعة من الأصحاب أن تكشِف زيف وادّعاء أحد أفرادها بأنه
يعرف كل شيء ، فألّفوا كلمة كيفما اتُّفِق ، بحيث أتى كل منهم بحرف
فتكونت كلمة " خنفشاري " ، ثم سألوا صاحبهم عن معناها ، وهم يعلمون
أنه لا معنى لها ، فقال : الخنفشاري نبات جبلي يمني عريض الساق دقيق
الورق أحمر اللون ، فضحكوا عليه وسمّوه " ُخنفشاري " .
* الشيسة : أصلها فارسي وتعني الزجاج ، لأن أهم جزء فيها يصنَع من الزجاج .
سماها الفُرس الشيسة ، النارجيلة ( جوزة الهند الفارسية ) ، وسماها المصريون
جوزَة وشيشَة .
* السنسكريتية : وهي اللغة الهندية القديمة .
* الفارماكوبيا : لائحة الأدوية التي تحدّد خصائصها وطُرق إعدادها وفْق معادلاتها
وكانت تسمّى عند المسلمين الأقرباذين .
* اليانصيب ( ألعاب الحظ ) : عرفها اليونانيون والمصريون القدماء .
ويقال أن نشأتها كانت في روما في أعياد زُحَل ، وأصبحت في الإمبراطورية
الرومانية جزءاً من لَهو المآدِب ، وخاصة في عهد الإمبراطور أغسطس .
* تسونامي : الأمواج العملاقة المدمرة التي تسبّبها الزلازل والبراكين
وتتراوح سرعتها ما بين 500 إلى 700 كلم بالساعة .
دراكيولا : لقب أُطلِق على فلادتبيتس ، والذي عاش في رومانيا
وكان والياً على مقاطعة فالاكيا ، ما بين الأعوام ( 1448 و 1476 )
وهو سفّاح قتل أكثر من أربعين ألفاً بطُرق وحشيّة .
ومن جرائمه أنّه جمع خمسة آلاف فقير ومريض وعاجز وعشّاهم
عشاء فاخِراً ثم أحرقَهم جميعاً ليقضي على الفقراء والمرضى والعجزة .
وهو شخصية حقيقية نسَج حَولها الكاتب الإيرلندي " برام ستوكر " القصص
الخيالية المرعبة لشخصية مصاص الدماء ( دراكولا ) .
* الفنيقيون : استوطنوا الشواطيء اللبنانية وهم أول من خاطر بركوب البحر
وأول من تمكن من الدوران بحراً حول إفريقيا عام 600 ق.م ومن الشرق
إلى الغرب ، واجتازوا مضيق عدن من جهة البحر الأحمر ثم اتجهوا شمالاً
وعبروا مضيق جبل طارق ، وعادوا إلى شواطيء لبنان .
وقد صَدّقهم هيرودوتس حين قالوا أنهم رأوا الشمس من الناحية الشمالية
وهذا ما يراه من يقطع خط الإستواء جنوباً .
وعمِلوا بالتجارة وكانت شواطئهم غنية بحيوان يُسمى المريق ، وهو أحمر
اللون ، ومنه كانوا يصنعون اللون الأحمر الملكي الغالي الثمن .
* الصمصامة : وهو سيف عمرو بن معد يكرب الزبيدي ، وتوارثه كثيرون
إلى أن اشتراه الخليفة المهدي بثمانين ألف درهم .
والصمصامة تعني المضاء والحدّة وشدّة القَطع