<br /><strong>Warning</strong>: Invalid argument supplied for foreach() in <strong>[path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code</strong> on line <strong>133</strong><br /><br /><strong>Warning</strong>: Invalid argument supplied for foreach() in <strong>[path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code</strong> on line <strong>133</strong><br /><br /><strong>Warning</strong>: Invalid argument supplied for foreach() in <strong>[path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code</strong> on line <strong>133</strong><br /><?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات اكليل اليمن - المنتدى الاسلامي</title>
		<link>http://www.kyemen.com/vb/</link>
		<description>تعرف على دينك وتطرق وناقش في 
الفقة الحديث علوم القران السيرة النبوية 
الثقافة الاسلامية</description>
		<language>ar-sa</language>
		<lastBuildDate>Thu, 09 Sep 2010 23:32:26 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.kyemen.com/vb/mawaheb/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات اكليل اليمن - المنتدى الاسلامي</title>
			<link>http://www.kyemen.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>كنوز الذكر</title>
			<link>http://www.kyemen.com/vb/t3626-new-post.html</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 17:25:37 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين  
كنوز الذكر بين الأجر وحياة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><div align="center"><font size="4"><font color="red">بسم الله الرحمن الرحيم <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين </font><br />
<font face="mudir mt"><font color="darkgreen">كنوز الذكر بين الأجر وحياة القلب</font></font><br />
<font color="blue">فإن الذكر من أيسر العبادات ،وأكثرها جمعا للحسنات ،وتحصيلا لنفع في الدنيا أيضا وبعد الممات،كما في حديث الاستغفار وثمراته من كشف الهم وجلب الرزق مثلا،وقد أخبر النبي صلي الله عليه وسلم أنه أنجي عمل لابن آدم من عذاب الله،وأنه مذيب لقسوة القلوب <br />
قال تعالي(المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا)الكهف 46<br />
وقال تعالي(ويزيد الله الذين اهتدوا هدي والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا)مريم 76 <br />
في الاولي فتنة دنيوية وفي الثانية أمر دين والحل في كليهما في الباقيات الصالحات أي العمل الصالح الباقي أجره ،أو الذكر الذي وضحه النبي صلي الله عليه وسلم في حديث الباقيات(سبحان الله ،والحمدلله،ولاإله إلا الله،والله أكبر) <br />
</font></font><font size="4"><font color="blue">فكيف نجمع كنوز الذكر وإصابة مواضع السنة فيه؟: <br />
في الحقيقة ان التزام مواضع السنة لن يجعلنا نحتاج لجلسة إضافية للذكر بل ستكون المحصلة ملايين <br />
أولا:ثوابت الذكر اليومية (أذكار الصباح والمساء بالمئوية التي بها،أذكار الصلوات ،استغفار الاسحار) <br />
*من أنجع الوسائل لتربية النفس والمواظبة عليها القسم علي النفس <br />
ثانيا :أذكار الوظائف اليومية(نوم ،طعام ،دخول وخروج،...) <br />
*ومن أفضل وسائل التذكرة بها دائما لوحات كبيرة الخط في مكان كل وظيفة الذكر الخاص بها <br />
ثالثا:سنن الذكر المهجورة ومنها: <br />
1-الذكر عقب الوتر:سبحان الملك القدوس تمد بالثالثة صوتك وتكملها:رب الملائكة والروح <br />
2-التسبيح عقب النوافل وليس الفرائض فقط، قال تعالي(ومن الليل فسبحه وأدبار السجود)ق40 أي عقب الصلوات <br />
3- التسبيح ليلا للآية السابقة ولكثير من الآي ،ولو استخدمنا صيغة من مثقلات الميزان (سبحان الله العظيم) لكان جمعا بين الخيرين <br />
4-لاإله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو علي كل شئ قدير, عشر مرات بعد الفجر وبعد المغرب قبل تغيير جلسة الصلاة ففي رواية أن لك بكل مرة أجر عتق رقبة ورفع درجة ومحو خطيئة،ورواية أخري أنهن مسلحة سائر نهارك أو سائر ليلتك(أي معك سلاح ووقاية في نهارك ان قلتها فجرا أو في ليلتك ان قلتها بعد المغرب ،وننتبه قبل تغيير وضع الصلاة) <br />
5-كان يعد لرسول الله صلي الله عليه وسلم أكثر من مائة مرة(رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم)في كل مجلس <br />
6-وصية النبي صلي الله عليه وسلم لابنته فاطمة وزوجها علي رضي الله عنه قبل النوم(سبحان الله 33،الحمد لله33، والله أكبر34)فهما خير من خادم أي قوة وإعانة <br />
7- في هذا الحديث الراااااااائع خلتان لايحصيهما رجل مسلم إلا دخل الجنة ،وهما يسير ،ومن يعمل بهما قليل:تسبح الله في دبر كل صلاة عشرا،وتحمده عشرا،وتكبره عشرا،قال:فتلك خمسون ومائة باللسان وألف وخمسون في الميزان،وإذا أخذت مضجعك تسبحه وتكبره وتحمده مائة،فتلك مائة باللسان وألف في الميزان فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفان وخمس مائة سيئة؟)أي أن ذلك يكفرها <br />
رواه الامام أحمد ،والترمذي والنسائي وابن ماجه في صحيحه...وصححه الألباني <br />
&amp;ملحوظة: <br />
*هذا الحديث فضله غير حديث التسبيح 33...عقب الصلاة فإما أن يجمع عالي الهمة بين الخيرين أو ينوع بينهما مرة هذا ومرة ذاك <br />
*وأيضا حديث علي وفاطمة رضي الله عنهما في التسبيح قبل النوم مختلف عن هذا فالاول كل ذكر منفصل وهذابصيغة (سبحان الله، والله أكبر ،والحمدلله)وليس كل ذكر وحده ليكون المجموع 100وليس 300 كما في نص الحديث،وأيضا إما الجمع أو التنويع <br />
<br />
8-احتساب نية ذكر الله عند كل عبادة(فلولا أنك ذكرته لما كنت أطعته) <br />
عوامل حياة القلب مع الذكر: <br />
1-الاستعانة بالله عزوجل والتبرء من حولك وقوتك <br />
2-حسن الظن بالله عزوجل وتعلق القلب بتوفيقه <br />
3-الدعاء بإلحاح 4-الإستغفار بتلك النية <br />
5- تذكرة دائمة بفضل العمل واستثارة الدافع إليها <br />
6-محاولة الإكثار ماأمكن من تلك العبادةفلايفتر لسانك عن الذكر أبدا (من السنن المهجورة أن النبي صلي الله عليه وسلم كان يذكر الله في كل أحيانه) <br />
*ماسبق عومل إعانة لأي عبادة نضيف الي ذلك: <br />
7-حفظ صيغ متنوعة من الذكر <br />
8- دراسة معانيها وفهمها <br />
9-أن يكون لنا ورد في خلوة أو ليل <br />
10-رفع الصوت قليلا حتي تسمعه وتركز معه <br />
11-ربط الذكر بالاحوال واستدعائه علي حسب المواقف والاوقات مثلا:عند الخطأ استغفار <br />
عند نقص الطاعات مثقلات الميزان(سبحان الله وبحمده ،سبحان الله العظيم)،(لاإله إلا الله)ففي حديث موسي قال الله تعالي له(ياموسي لو أن السموات السبع والأرضين السبع في كفة ،ولاإله إلا الله في كفة لرجحت بهن لاإله إلا الله) <br />
عند أذي الخلق ،أوضيق الصدر من استهزائهم من دعوتك ف(ولقد نعلم أنه يضيق صدرك بما يقولون ،فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين)الحجر99 <br />
وعند تطلع القلب لما ليس ملكك (ومنءانآيء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضي)طه 130 <br />
وهكذا ندرب قلوبنا علي استدعاء ذكر الله حسب الحال،إضافة طبعا للثوابت ،ولاننسي كتابة ولو بعض النعم أثناء الحمد واستشعار ماذا لو لم تكن،وكتابة مظاهر لعظمة الله عزوجل عند التسبيح <br />
في بادئ الأمر سيحتاج الآمر الي تدريب أو كتابة وحصر للذهن لكن بإذن الله القدير سيصبح الأمر تلقائيا بعد ذلك <br />
وأخيرا إليكم هذه الهدية نأمن بها ملايين الحسنات يوميا: <br />
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال:رآني النبي صلي الله عليه وسلم وأنا أحرك شفتي فقال ماتقول ياأبا أمامة قلت : أذكر الله،قال : ألا أدلك علي ماهو أكثر من ذكرك الليل والنهار؟ تقول:الحمد لله عدد ماخلق،و الحمدلله ملء ماخلق،والحمدلله عدد مافي السموات والأرض،والحمد لله عدد ماأحصي كتابه،والحمد لله ملء ماأحصي كتابه ،والحمد لله عدد كل شئ ،والحمد لله ملء كل شئ،وتسبح مثلهن،ثم قال:تعلمهن وعلمهن عقبك من بعدك)صحيح علي شرط الشيخين <br />
</font></font><font size="4"><font color="purple">وفي الختام أحبتي:<br />
</font><font color="red">لاتنسوا تبليغ ماقرأتم نفع الله بكم وضاعف أجوركم،ولاتنسوني من صالح دعواتكم ،اللهم اجعلنا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات، <br />
اللهم اغفر لأمي و أبي وارحمها واجمعني بهما وكل موتى المسلمين في الفردوس الأعلي وصل اللهم علي النبي محمد صلي الله عليه وسلم ،،<br />
وجزاكم الله خيرا</font></font><br />
</div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.kyemen.com/vb/f9.html">المنتدى الاسلامي</category>
			<dc:creator>أبونواف حمدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.kyemen.com/vb/t3626.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رمضان لا ترحل</title>
			<link>http://www.kyemen.com/vb/t3600-new-post.html</link>
			<pubDate>Fri, 03 Sep 2010 17:02:13 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين  
ها هو رمضان أوشك على الرحيل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><font face="mudir mt"><font size="6"><font color="green"><div align="center"><font color="red">بسم الله الرحمن الرحيم <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين </font><br />
ها هو رمضان أوشك على الرحيل فلنراجع حساباتنا فيما بقي ، هل نحن نسير في الاتجاه الصحيح و بالسرعة المطلوبة؟ أما أننا مازلنا نعيش التسويف..<br />
بقيت ليال هي من أهم أيام العمر التي تحدد فيها سعادتك ام شقائك .. وفيها ليلة قادمة هي خير من الف شهر فاستعد لها من الآن ... ( وماأدراك ماليلة القـدر)<br />
خصائصهـا:<br />
* نزول جبريل عليه السلام وحشد كبير من الملائكه الى الأرض<br />
* العبـاده فيها =84 سنه<br />
* يقـدر فيها رزقك وهدايتك وسعادتك خلال سنة قادمة<br />
فأكثـر من الدعاء<br />
* ليلة العتـق من النار ليلة استجابة الدعاء لأن حشود من الملائكه تمتلئ مابين السماء والارض تأمن على دعواتك<br />
من الأعمال المستحبه في هذه الأيام المباركات وكانت من هديه صلى الله عليه وسلم:<br />
*إحياء الليل<br />
*إيقاظ الأهل للصلاة في ليالي العشر<br />
*تأخير السحور إلى السحر<br />
*الاغتسال بين المغرب والعشاء(واغتسل بين الأذانين)من حديث عائشة أم المؤمنين<br />
*التطيب والتنظف واللباس الحسن كالجمع والأعياد ومعلوم أن تزيين الباطن بالتوبة مع زينة الظاهر أكمل<br />
*الإكثار في لياليه من الدعاء..<br />
<br />
مهلا رمضان لاترحل مازلنا نريدك.. مهلا .. مالي أراك مسرعا في رحيلك<br />
مالي أرى هذه الأيام الغاليه سريعا ماتنقضي.. مالي أرى لحظات فيك ولت وربما لن تعود..<br />
بالأمس كانت التهاني تتوالى بقدومك.. واليوم آهات المحبين تتعالى لرحيلك... <br />
احبتي:كم هي جميله هذه الكلمة <br />
-العتق من النار-اريد ان تتخيلها انك معتوق من النار لن تمس جسدك بالرغم من كثرة ذنوبك ولكن الله كتبك من عتقائه ، هي العشر الأواخر فيهم العتق من النار وليلة القدر لكن للأسف المساجد تكتظ بالمصلين فقط في الليالي الوترية والبعض يجتهد فيها دون الليالي الاخرى اعتقادا أنها ستكون ليله القدر ومن يعلم ربما تكون ليلة زوجية ، ففي حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : (تحروها في العشر الاواخر) ولم يحدد ..<br />
اخوتي/سارعوا إلى مغفرة من ربكم واغتنموا الأيام القلائل ، وأكثروا الذكر وأحيوا الليالي ، ودعو اللهو والنوم في هذا الشهر جانبا ، فكم من سنين لعبنا ونمنا عن الخيرات والعمر راحل، وما تزودنا بزاد راكب ، وما أعددنا للسفر الرواحل ، وقد ضاعت كثيرا أعمارنا هدرا<br />
ياعين جـودي بالدمـع من أسف <br />
على فـراق ليـال ذات أنـوار..<br />
على ليـالٍ بشهـر الصوم ماجعلت إلا لتمحيص آثـام وأوزار ..<br />
ماكان أحسننـا والشمل مجتمـع <br />
مناالمصلي ومنا القانت القـاري..<br />
فابكوا على ما مضى في الشهر واغتنموا ما قد بقى من فضل أعمارِ ..رمضان سيرحل ويعود إلينا في سنة مقبلة ولكن هل نحن سنعود؟هل نضمن اعمارنا إلى ذلك اليوم..أيامنا قلائل ، وآثامنا غوائل ، وأننا لا شك راحلون كما رحل الأوائل، ومآلنا إلى اللحود فهي المنازل ، فليعتبر الأواخر بالأوائل، ولنشد العزم فإن الشهر تمضي أيامه سراعا ..فسارع أنت فيه حتى ينال القلب جائزة السبق لنراكم غدا في جنات خلدٍ سابقين إليها مع من سبق..<br />
<br />
طوبى لمن أرضى الإله مسارعاً إلى سبيل تهديه للرحلة الأخـرى ..<br />
وقام وصلى في الدياجي ودمعة على خده يجري بمقلتـه العبرى ..<br />
وأخلـص لله العظيم قيامــه وعاهده سرا وراقـبـه جهــرا.. وأحيـا ليالي شهـره بقيامـه <br />
إلى ربه في الليل وامتثل الأمـرا.. <br />
فذاك بحمد الله في طيب عيشة يفوز بها صوما ويحظى بها فطرا..<br />
<br />
كلنا مقصرين لكن الفرصة مازالت متاحة فلنحمد الله انه قد من علينا بذلك ولنستغل مابقي قبل ان تصعد الارواح الي بارئها ،، اللهـم بلغنا ليلة القدر وتقبل منا صالح الأعمال اللهم أعد علينا رمضان اعوام عديده وازمنه مديده ونحن في سلامه وإسلام ،،،<br />
<font color="red">وصلى الله وسلم على نبيه محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمدلله رب العالمين ،،<br />
وجزاكم الله خيرا</font></div></font></font></font></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.kyemen.com/vb/f9.html">المنتدى الاسلامي</category>
			<dc:creator>أبونواف حمدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.kyemen.com/vb/t3600.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لا تفوتوها واغتنموها</title>
			<link>http://www.kyemen.com/vb/t3572-new-post.html</link>
			<pubDate>Tue, 31 Aug 2010 20:54:41 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين 
 
والله إن العمر كله قصير ،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><div align="center"><font size="4"><font color="red">بسم الله الرحمن الرحيم <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين<br />
<br />
</font></font><font size="4"><font color="blue">والله إن العمر كله قصير ، فكيف بعشر ليال .<br />
آلا تستحق ليلة القدر أن نضحي من أجلها بعشر ليال فقط .<br />
غدا يا عبد الله عندما يوفى الناس أعمالهم تحمد قيامك و صيامك .<br />
غدا يا عبد الله تفرح بتهجدك و صلاتك ، حين يتحسر أهل الغفلة .<br />
اللهم إنا نسأل أن تجعلنا من من يوفق قيام لليلة القدر و أنت أكرم الأكرم<br />
<br />
يا طويل النوم :<br />
بادر قبل أن يفوتك { تتجافى جنوبهم } فتأتي يوم القيامة فلا تجد { فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين }<br />
<br />
<img src="http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc4/hs369.snc4/45199_1587669693480_1287940591_31612731_844359_n.jpg" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /><br />
خصائص عشر الأواخر من رمضان<br />
<br />
<br />
تأملْ أيها المسلم في ساعتك، وانظر إلى عقرب الساعة وهو يأكل الثواني أكلاً، لا يتوقف ولا ينثني، بل لا يزال يجري ويلتهم الساعات والثواني، سواء كنت قائماً أو نائماً، عاملاً أو عاطلاً، وتذكّرْ أن كل لحظة تمضي، وثانية تنقضي فإنما هي جزء من عمرك، وأنها مرصودة في سجلك ودفترك، ومكتوب في صحيفة حسناتك أو سيئاتك، فاتّق الله في نفسك، واحرص على شغل أوقاتك فيما يقربك إلى ربك، ويكون سبباً لسعادتك وحسن عاقبتك، في دنياك وآخرتك.<br />
<br />
وإذا كان قد ذهب من هذا الشهر أكثره، فقد بقي فيه أجلّه وأخيره، لقد بقي فيه العشر الأواخر التي هي زبدته وثمرته، وموضع الذؤابة منه.<br />
<br />
ولقد كان صلى الله عليه وسلم يعظّم هذه العشر، ويجتهد فيها اجتهاداً حتى لا يكاد يقدر عليه، يفعل ذلك – صلى الله عليه وسلم- وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخّر، فما أحرانا نحن المذنبين المفرّطين أن نقتدي به – صلى الله عليه وسلم- فنعرف لهذه الأيام فضلها، ونجتهد فيها، لعل الله أن يدركنا برحمته، ويسعفنا بنفحة من نفحاته، تكون سبباً لسعادتنا في عاجل أمرنا وآجله.<br />
<br />
روى الإمام مسلم عن عائشة – رضي الله عنها- قالت: « كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم- يجتهد في العشر الأواخر، ما لا يجتهد في غيره » .<br />
<br />
وفي الصحيحين عنها قالت: « كان النبي – صلى الله عليه وسلم- يخلط العشرين بصلاة ونوم، فإذا كان العشر شمَّر وشدّ المئزر » .<br />
<br />
فقد دلت هذه الأحاديث على فضيلة العشر الأواخر من رمضان، وشدة حرص النبي – صلى الله عليه وسلم- على اغتنامها والاجتهاد فيها بأنواع القربات والطاعات، فينبغي لك أيها المسلم أن تفرغ نفسك في هذه الأيام، وتخفّف من الاشتغال بالدنيا، وتجتهد فيها بأنواع العبادة من صلاة وقراءة، وذكر وصدقة، وصلة للرحم وإحسان إلى الناس. فإنها –والله- أيام معدودة، ما أسرع أن تنقضي، وتُطوى صحائفها، ويُختم على عملك فيها، وأنت –والله- لا تدري هل تدرك هذه العشر مرة أخرى، أم يحول بينك وبينها الموت، بل لا تدري هل تكمل هذه العشر، وتُوفّق لإتمام هذا الشهر، فالله الله بالاجتهاد فيها والحرص على اغتنام أيامها وليالها، وينبغي لك أيها المسلم أن تحرص على إيقاظ أهلك، وحثهم على اغتنام هذه الليالي المباركة، ومشاركة المسلمين في تعظيمها والاجتهاد فيها بأنواع الطاعة والعبادة.<br />
<br />
ولنا في رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أسوة حسنة فقد كان إذا دخل العشر شدَّ مئزره، وأحيا ليله وأيقظ أهله.<br />
<br />
وإيقاظه لأهله ليس خاصاً في هذه العشر، بل كان يوقظهم في سائر السنة، ولكن إيقاظهم لهم في هذه العشر كان أكثر وأوكد. قال سفيان الثوري: أحب إليّ إذا دخل العشر الأواخر أن يتهجد بالليل، ويجتهد فيه، ويُنهض أهله وولده إلى الصلاة إن أطاقوا ذلك.<br />
<br />
وإن لمن الحرمان العظيم، والخسارة الفادحة، أن نجد كثيراً من المسلمين، تمر بهم هذه الليالي المباركة، وهم عنها في غفلة معرضون، فيمضون هذه الأوقات الثمينة فيما لا ينفعهم، فيسهرون الليل كله أو معظمه في لهو ولعب، وفيما لا فائدة فيه، أو فيه فائدة محدودة يمكن تحصيلها في وقت آخر، ليست له هذه الفضيلة والمزية.<br />
<br />
وتجد بعضهم إذا جاء وقت القيام، انطرح على فراشه، وغطّ في نوم عميق، وفوّت على نفسه خيراً كثيراً ، لعله لا يدركه في عام آخر.<br />
<br />
ومن خصائص هذه العشر: ما ذكرته عائشة من أن النبي – صلى الله عليه وسلم- كان يحيي ليله، ويشدّ مئزره، أي يعتزل نساءه ليتفرغ للصلاة والعبادة.<br />
<br />
وكان النبي – صلى الله عليه وسلم- يحيي هذه العشر اغتناماً لفضلها وطلباً لليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.<br />
<br />
وقد جاء في صحيح مسلم عن عائشة – رضي الله عنها- قالت: ما أعلم – صلى الله عليه وسلم- « قام ليلة حتى الصباح » ولا تنافي بين هذين الحديثين، لأن إحياء الليل الثابت في العشر يكون بالصلاة والقراءة والذكر والسحور ونحو ذلك من أنواع العبادة، والذي نفته، هو إحياء الليل بالقيام فقط.<br />
<br />
ومن خصائص هذه العشر أن فيها ليلة القدر، التي قال الله عنها: { ليلة القدر خير من ألف شهر . تنزّل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر . سلام هي حتى مطلع الفجر}.<br />
وقال فيها: { إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين . فيها يفرق كل أمر حكيم }<br />
أي يفصل من اللوح المحفوظ إلى الملائكة الكاتبين كل ما هو كائن في تلك السنة من الأرزاق والآجال والخير والشر، وغير ذلك من أوامر الله المحكمة العادلة.<br />
<br />
يقول النبي – صلى الله عليه وسلم- « وفيه ليلة خير من ألف شهر من حُرمها فقد حُرم الخير كله، ولا يُحرم خيرها إلا محروم » حديث صحيح رواه النسائي وابن ماجه.<br />
<br />
قال الإمام النحعي: &quot;العمل فيها خير من العمل في ألف شهر سواها&quot;.<br />
<br />
وقد حسب بعض العلماء &quot;ألف شهر&quot; فوجدوها ثلاثاً وثمانين سنة وأربعة أشهر، فمن وُفّق لقيام هذه الليلة وأحياها بأنواع العبادة، فكأنه يظل يفعل ذلك أكثر من ثمانين سنة، فياله من عطاء جزيل، وأجر وافر جليل، من حُرمه فقد حُرم الخير كله.<br />
<br />
وفي الصحيحين عن أبي هريرة عن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال: « من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدّم من ذنبه »<br />
<br />
وهذه الليلة في العشر الأواخر من رمضان لقول النبي – صلى الله عليه وسلم- « تحرّوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان » متفق عليه.<br />
<br />
وهي في الأوتار منها أحرى وأرجى، وفي الصحيحين أن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال: « التمسوها في العشر الأواخر في الوتر » أي في ليلة إحدى وعشرين، وثلاث وعشرين، وخمس وعشرين، وسبع وعشرين، وتسع وعشرين. وقد ذهب كثير من العلماء إلى أنها لا تثبت في ليلة واحدة، بل تنتقل في هذه الليالي، فتكون مرة في ليلة سبع وعشرين ومرة في إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين أو خمس وعشرين أو تسع وعشرين.<br />
<br />
وقد أخفى الله سبحانه علمها على العباد رحمة بهم، ليجتهدوا في جميع ليالي العشر، وتكثر أعمالهم الصالحة فتزداد حسناتهم، وترتفع عند الله درجاتهم { ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما يعملون }، وأخفاها سبحانه حتى يتبين الجادّ في طلب الخير الحريص على إدراك هذا الفضل، من الكسلان المتهاون، فإن من حرص على شيء جدَّ في طلبه، وسهل عليه التعب في سبيل بلوغه والظفر به، فأروا الله من أنفسكم خيراً واجتهدوا في هذه الليالي المباركات، وتعرّضوا فيها للرحمات والنفحات، فإن المحروم من حُرم خير رمضان، وإن الشقي من فاته فيه المغفرة والرضوان، يقول النبي – صلى الله عليه وسلم- &quot;رغم أنف من أدرك رمضان ثم خرج ولم يُغفر له&quot; رواه ابن حبان والحاكم وصححه الألباني.<br />
<br />
إن الجنة حُفّت بالمكاره، وأنها غالية نفيسة، لا تُنال بالنوم والكسل، والإخلاد إلى الأرض، واتباع هوى النفس. يقول النبي – صلى الله عليه وسلم- « من خاف أدلج - يعني من أول الليل- ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة » .<br />
<br />
وقد مثل النبي – صلى الله عليه وسلم- المسافر إلى الدار الآخرة -وكلنا كذلك – بمن يسافر إلى بلد آخر لقضاء حاجة أو تحقيق مصلحة، فإن كان جاداً في سفره، تاركاً للنوم والكسل، متحملاً لمشاق السفر، فإنه يصل إلى غايته، ويحمد عاقبة سفره وتعبه، وعند الصباح يحمد القوم السرى.<br />
<br />
وأما من كان نوّاماً كسلان متبعاً لأهواء النفس وشهواتها، فإنه تنقطع به السبل، ويفوته الركب، ويسبقه الجادّون المشمّرون، والراحة لا تُنال بالراحة، ومعالي الأمور لا تُنال إلا على جسر من التعب والمشقات { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [آل عمران:200]. ومن خصائص هذه العشر المباركة استحباب الاعتكاف فيها، والاعتكاف هو: لزوم المسجد للتفرغ لطاعة الله عز وجل – وهو من السنة الثابتة بكتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم- قال الله تعالى: { ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد }<br />
وكان النبي – صلى الله عليه وسلم- يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل، واعتكف أزواجه وأصحابه معه وبعده.<br />
<br />
وفي صحيح البخاري عن عائشة – رضي الله عنها- قالت: « كان النبي – صلى الله عليه وسلم- يعتكف في كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قُبض فيه اعتكف عشرين يوماً ».<br />
<br />
والمقصود بالاعتكاف: انقطاع الإنسان عن الناس ليتفرغ لطاعة الله، ويجتهد في تحصيل الثواب والأجر وإدراك ليلة القدر، ولذلك ينبغي للمعتكف أن يشتغل بالذكر والعبادة، ويتجنب ما لا يعنيه من حديث الدنيا، ولا بأس أن يتحدث قليلا بحديث مباح مع أهله أو غيرهم.<br />
<br />
ويحرم على المعتكف الجماع ومقدماته لقوله تعالى: { ..ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد.. }<br />
<br />
وأما خروجه من المسجد فهو على ثلاثة أقسام:<br />
1- الخروج لأمر لا بد منه طبعاً أو شرعاً لقضاء حاجة البول والغائط والوضوء الواجب والغسل من الجنابة، وكذا الأكل والشرب فهذا جائز إذا لم يمكن فعله في المسجد. فإن أمكن فعله في المسجد فلا. مثل أن يكون في المسجد دورات مياه يمكن أن يقضي حاجته فيها، أو يكون له من يأتيه بالأكل والشرب، فلا يخرج حينئذ لعدم الحاجة إليه.<br />
<br />
2- الخروج لأمر طاعة لا تجب عليه كعيادة مريض، وشهود جنازة ونحو ذلك، فلا يفعله إلا أن يشترط ذلك في ابتداء اعتكافه مثل أن يكون عنده مريض يحب أن يعوده أو يخشى من موته، فيشترط في ابتداء اعتكافه خروجه لذلك فلا بأس به.<br />
<br />
3- الخروج لأمر ينافي الاعتكاف كالخروج للبيع والشراء ونحو ذلك، فلا يفعله لا بشرط ولا بغير شرط؛ لأنه يناقض الاعتكاف وينافي المقصود منه، فإن فعل انقطع اعتكافه ولا حرج عليه.<br />
</font><br />
<font color="purple">أسأل الله تعالى التوفيق في هذه العشر، وحسن استغلال الأوقات، والتجاوز عن السيئات، وإقالة العثرات، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلِّ اللهم وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين</font><br />
<font color="red">وجزاكم الله خيرا</font></font></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.kyemen.com/vb/f9.html">المنتدى الاسلامي</category>
			<dc:creator>أبونواف حمدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.kyemen.com/vb/t3572.html</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
